MA3AKCAFE

عزيزى الزائر.....نرجو منك الدخول وسرعة التسجيل لكى تتمتع بكل ماهو جديد وحصرى مع تحيات تيم معاك
MA3AKCAFE

أجدد الأفلام الأجنبية من السينما إليك مباشرة

كل عام وكل اعضاء معاك كافى بخير رمضان كريم ...بمناسبه شهر مضان سيتم اعلان اقسام رمضانيه جديده ستكون متاحه طوال فتره الشهر الكريم ..وسيتم اعلان مشرفين جدد .. واتمنى التوفيق للجميع .... تيم معاك

    بصمة اليد والقران الكريم

    شاطر
    avatar
    ELkopTaaN
    TEAM MA3AK
    TEAM MA3AK

    ذكر عدد الرسائل : 769
    العمر : 29
    المزاج : We are the nobodies .. Wanna be somebodies..We're dead, we know just who we are
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 8996
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    بصمة اليد والقران الكريم

    مُساهمة من طرف ELkopTaaN في السبت يناير 24, 2009 9:43 pm




    بصمة اليد والقران الكريم





    حقائق
    علمية:





    - يتم تكوين بصمات البنان عند الجنين في الشهر الرابع، وتظل
    ثابتة ومميزة طوال حياته.



    - البصمات هي تسجيل للتعرّجات التي تنشأ من التحام طبقة
    الأدمة مع البشرة.



    - تختلف هذه التعرجات من شخص لآخر، فلا تتوافق ولا
    تتطابق أبداً بين شخصين.



    - أصبحت بصمات الأصابع الوسيلة المثلى لتحديد هوية
    الأشخاص.















    التفسير العلمي:





    يقول الله تعالى ذكره في سورة القيامة آية [1-4]: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ
    * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ * أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّنْ
    نَجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ

    لقد أثارت الإشارة في الآيات الكريمة من سورة القيامة انتباه المفسرين ودهشتهم حيث
    أقسم الله تعالى باليوم الآخر وبالنفس الباقية على فطرتها التي تلوم صاحبها على كل
    معصية أو تقصير، لقد أقسم الله تعالى بهما على شيء عظيم يعدّ الركن الثاني من
    أركان العقيدة الإسلامية ألا وهو الإيمان ببعث الإنسان بعد موته وجمع عظامه
    استعداداً للحساب والجزاء، ثم بعد أن أقسم الله تعالى على ذلك بين أن ذلك ليس
    مستحيلاً عليه لأن من كان قادراً على تسوية بنان الإنسان هو قادر أيضاً على جمع
    عظامه وإعادة الحياة إليها.







    ولكن الشيء المستغرب لأول نظرة تأمل في هذا القسم هو
    القدرة على تسوية البنان، والبنان جزء صغير من تكوين الإنسان، لا يدل بالضرورة على
    القدرة على إحياء العظام وهي رميم، لأن القدرة على خلق الجزء لا تستلزم بالضرورة
    القدرة على خلق الكل.







    وبالرغم من محاولات المفسرين إلقاء الضوء على البنان
    وإبراز جوانب الحكمة والإبداع في تكوين رؤوس الأصابع من عظام دقيقة وتركيب الأظافر
    فيها ووجود الأعصاب الحساسة وغير ذلك، إلا أن الإشارة الدقيقة لم تُدرك إلا في
    القرن التاسع عشر الميلادي، عندما اكتشف عالم التشريح التشيكي بركنجى
    أن الخطوط الدقيقة الموجودة على البشرة في رؤوس الأصابع تختلف من شخص لآخر، حيث
    وجد ثلاثة أنواع من هذه الخطوط فهي تكون إما على شكل أقواس أو دوائر أو عقد، أو
    على شكل رابع يدعى المركبّات وذلك لتركيبها من أشكال متعددة.







    وفي سنة 1858 أشار العالم الإنكليزي وليم هرشل إلى اختلاف البصمات باختلاف أصحابها، مما يجعلها دليلاً مميزاً لكل
    شخص.







    والمدهش أن هذه الخطوط تظهر في جلد الجنين وهو في بطن
    أمه عندما يكون عمره 100 أو 120 يوماً، ثم تتكامل تماماً عند ولادته ولا تتغير مدى
    الحياة مهما تعرّض الإنسان للإصابات والحروق والأمراض، وهذا ما أكّدته البحوث
    والدراسات التي قام بها الطبيب فرانسيس غالتون سنة 1892 ومن جاء بعده، حيث قررت ثبات البصمات الموجودة على
    أطراف الأصابع رغم كل الطوارىء كما جاء في الموسوعة البريطانية .







    ولقد حدث أن بعض المجرمين بمدينة شيكاغو الأمريكية
    تصوروا أنهم قادرون على تغيير بصماتهم فقاموا بنزع جلد أصابعهم واستبداله بقطع
    لحمية جديدة من مواضع أخرى من أجسامهم، إلا أنهم أصيبوا بخيبة الأمل عندما اكتشفوا
    أن قِطَع الجلد المزروعة قد نمت واكتسبت نفس البصمات الخاصة بكل شخص منهم.







    كما وجد علماء التشريح أن إحدى المومياء المصرية
    المحنّطة قد احتفظت ببصماتها جلية.







    ولقد قام الأطباء بدراسات تشريحية عميقة على أعداد كثيرة
    من الناس من مختلف الأجناس والأعمار، حتى وقفوا أمام الحقيقة العلمية ورؤوسهم
    منحنية ولسان حالهم يقول: لا أحد قادر على التسوية بين البصمات المنتشرة على كامل
    الكرة الأرضية ولو بين شخصين فقط.







    وهذا ما حدا بالشرطة البريطانية إلى استعمالها كدليل
    قاطع للتعرّف على الأشخاص، ولا تزال إلى اليوم أمضى سلاح يُشهر في وجه المجرمين.







    فخلال تسعين عاماً من تصنيف بصمات الأصابع لم يُعثر على
    مجموعتين متطابقتين منها، وحسب نظام "هنري" الذي قام بتطويره مفوض
    اسكتلند يارد "إدوارد هنري" سنة 1893م، فإن بصمة أي إصبع يمكن تصنيفها
    إلى واحدة من ثمانية أنواع رئيسية، بحيث تُعتبر أصابع اليدين العشرة وحدة كاملة في
    تصنيف بطاقة الشخص.







    وهنا نلاحظ أن الآية في سورة العلق تتحدث أيضاً عن إعادة
    خلق بصمات الأصابع جميعها لا بصمة إصبع واحدة، إذ إن لفظ "البنان" يُطلق
    على الجمع أي مجموع أصابع اليد، وأما مفرده فهو البنانة، ويلاحظ أيضاً التوافق
    والتناغم التام بين القرآن والعلم الحديث في تبيان حقيقة البنان، كما أن لفظة
    "البنان" تُطلق كذلك على أصابع القدم، علماً أن بصمات القدم تعد أيضاً
    علامة على هوية الإنسان.







    ولهذا فلا غرابة أن يكون البنان إحدى آيات الله تعالى
    التي وضع فيها أسرار خلقه، والتي تشهد على الشخص بدون التباس فتصبح أصدق دليل
    وشاهد في الدنيا والآخرة، كما تبرز معها عظمة الخالق جل ثناؤه في تشكيل هذه الخطوط
    على مسافة ضيقة لا تتجاوز بضعة سنتيمترات مربعة.





    ترى أليس هذا إعجازاً علمياً رائعاً، تتجلى فيه قدرة
    الخالق سبحانه، القائل في كتابه: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي
    أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ
    بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
    } [فصلت:
    53].



    سبحانك ربى قادر على كل شئ






    We can't find love
    LOVE find us
    ELkopTaaN


    avatar
    HETTLER
    TEAM MA3AK
    TEAM MA3AK

    ذكر عدد الرسائل : 3228
    العمر : 29
    الموقع : www.Ma3akCafe2.com
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 11127
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    رد: بصمة اليد والقران الكريم

    مُساهمة من طرف HETTLER في الإثنين يناير 26, 2009 3:52 pm

    سبحان الله جزاك الله عنا كل خير يا قبطان والقرأن الكريم مليان معجزات

    شكرا يا صاحبى




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 10:45 am