MA3AKCAFE

عزيزى الزائر.....نرجو منك الدخول وسرعة التسجيل لكى تتمتع بكل ماهو جديد وحصرى مع تحيات تيم معاك
MA3AKCAFE

أجدد الأفلام الأجنبية من السينما إليك مباشرة

كل عام وكل اعضاء معاك كافى بخير رمضان كريم ...بمناسبه شهر مضان سيتم اعلان اقسام رمضانيه جديده ستكون متاحه طوال فتره الشهر الكريم ..وسيتم اعلان مشرفين جدد .. واتمنى التوفيق للجميع .... تيم معاك

    المدونات.. أدب حقيقي أم ورق كلينكس؟

    شاطر
    avatar
    molto
    TEAM MA3AK
    TEAM MA3AK

    ذكر عدد الرسائل : 371
    العمر : 28
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 8249
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    المدونات.. أدب حقيقي أم ورق كلينكس؟

    مُساهمة من طرف molto في الثلاثاء يناير 27, 2009 3:37 pm

    شغل التدوين أولى ندوات معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت عـنـوان "أدب المدونين.. صرخات شباب أم ورق كلينكس؟" و أوضح مدير الندوة الكاتب والروائي "يوسف القعيد" أن المقصود بالعنوان: هل التدوين يعبر عن الشباب أم مجرد عمل مُسَلٍّ على الإنترنت!

    وماذا لو كان الأدب مسليا؟!
    "غادة عبد العال" -صاحبة مدونة عايزة أتجوز- بدأت في تقييم تجربتها مع نشر مدونتها في كتاب "عايزة اتجوز" الذي طبع منه خمس طبعات حتى الآن. وأكدت "غادة" أن مدونات الشروق التي صدرت العام الماضي لفتت الانتباه إلى عالم التدوين علماً بأن هناك 300 ألف مدونة مصرية على الإنترنت, مشيرة إلى أن التدوين كسر الحاجز بين القارئ والكاتب فكلاهما يتفاعل في مدونة واحدة, كما أن إنشاء مدونة يعد أسهل كثيراً من نشر كتاب.



    ونبهت "غادة" إلى أن هناك حراكا ما يجري على الإنترنت عبر التدوين, فالشباب الذي اتهم دائماً بأنه هجر الكتاب ولم يعد يقرأ الآن يقرأ ويكتب, مشيرة إلى أن عدد زوار بعض المدونات يفوق في أسبوع توزيع الصحف القومية.

    وحول مدونتها عايزة اتجوز التي نشرت أعمال منها في كتاب بنفس الاسم تحدثت "غادة" قائلة إنها ظنت حينما بدأت في الكتابة عبر المدونة أنها سوف تواجه هجوماً خاصة من الرجال, إلا أنها فوجئت بصدى طيب للمدونة من الجنسين وطبع الكتاب محققا نجاحا كبيرا مما فتح جسراً بين محيط الإنترنت والمحيط الورقي.
    وانتقدت "غادة" المقولة التي تشير إلى أن التدوين لا يعد أدباً مشيرة إلى أن تعريف الأدب في أكثر من معجم وموسوعة هو "أنه أحد أشكال التعبير الإنساني" وهذا هو ما يفعله المدون، كما أبدت دهشتها من أن البعض يقلل من شأن كتابها لأنه مسلٍّ مشيرة إلى أن كتابة عمل مُسلٍّ ليس جريمة، ونوهت إلى أنها تلقت العديد من الرسائل سواء عبر المدونة أو عقب نشر الكتاب تقول إلى أن هناك كلمة ما أو فكرة ما كتبتها في المدونة قد أثرت في تفكيرهم وغيرت رؤيتهم للحياة، وتساءلت "غادة" في نهاية كلمتها: هل تغيير حياة البشر يعتبر عملا سطحيا أو تافها أو مسليا؟


    احمد الفخراني

    المدونون.. كتَّر خيرهم!
    ثم تحدثت المدونة "ميادة مدحت" التي نشرت لها تدوينة في العدد الثاني من سلسلة مدونات مصرية للجيب حيث أبدت دهشتها من عنوان الندوة قائلةً: إن بلدا يقع تحت القمع ومع ذلك يقوم شبابه بالكتابة بهذه الحرية "فكتر خيرهم"، ورفضت "ميادة" تصنيف التدوين على أنه عمل صحفي أو أن المدون يمكن أن يكون صحفياً مشيرة إلى أن المدون يمكنه أن يكون صحفياً أو محامياً أو طبيبا أو حتى عاطلا عن العمل.

    وحول تجربة تجميع تدوينات لعدد من المدونين في كتاب واحد نوهت "ميادة" إلى أنه ليس بمقدور كل المدونين إصدار مدوناتهم في كتاب مستقل لذا الكتـاب المجـمـع للمدونين -مثل سلسلة مدونات مصرية للجيب أو كتاب عندما أسمع كلمة مدونة- يعتبر حلا أمثل لكي ينشر المدون تدويناته.
    وطالبت "ميادة" منتقدي التدوين أن يتركوا الشباب يعبِّر وينفس عما يجيش بصدره من مشاعر في ظل واقع صعب فأحلامه لا تتحقق وأمنياته البسيطة تُسحق فإذا كان التدوين عالما افتراضيا فالشعب كله يعيش في أحلامه الافتراضية التي لا تتحقق أبداً.


    شادي اصلان

    ليست كلها سياسة!
    ومن ضمن مدوني "دولة الفيس بوك" تحدث المدون "شادي أصلان" عن رؤيته الخاصة للتدوين قائلاً إنه مساحة خاصة غير مكلفة وبدون رقابة وإنه استفاد بشكل شخصي من تعليقات القراء مشيراً إلى أنه فوجئ بكتابات متميزة في عالم التدوين تعبر عن أفكار الشباب، واعتبر "شادي" أن الكثير مما ينشر في عالم التدوين أفضل مما يقرأه منشورا في الصحف والمجلات، وطالب دور النشر بأن تعمل على اكتشاف المزيد من الأقلام المتميزة في عالم التدوين.

    وانتقد شادي الصورة الخاطئة التي يظنها عامة الناس عن التدوين، فأشار إلى أن عالم التدوين ليس كله مدونات سياسية أو أخبار جرائم أو كليبات تعذيب بل يوجد تدوينات أدبية واجتماعية وفنية بل وهناك مدونون ينشرون روايات كاملة على مدوناتهم.

    ونفى "أصلان" أن تكون الكتابة بأسماء مستعارة على عالم الإنترنت منبعها الخوف من مواجهة المجتمع مؤكدا أن المدون حينما يلجأ إلى الاسم المستعار فهو يلجأ إلى اسم شخصية يحترمها أو يراها قدوة أو ربما اسم صفة يتمنى أن تتوافر في شخصه، وتساءل: إذا كان التدوين مبعثه الخوف فكيف ينتظر المدون بلهفة آراء وتعليقات القراء على ما يكتب؟


    غادل عبد العال

    تدوينات الـ7%!
    ثم تولت الأديبة "مي خالد" دفة الحديث حيث أبدت دهشتها من قلة عدد المستخدمين للإنترنت في مصر عموماً مؤكدة أن النسبة لا تتجاوز 7%، وتحدثت "مي خالد" بلغة الأرقام فقالت: إن الإنترنت يحتوي على 37 مليون مدونة منها 40 ألف مدونة مصرية وهذا الرقم يعني أن الشباب الذين اتُّهِموا يوماً بعدم حب القراءة الآن أصبحت القراءة على قائمة اهتماماتهم.
    وحول إقبال القارئ على تصفح هذه المدونات أشارت "مي خالد" إلى أن بعض المدونات تحمل مادة إعلامية شهية تتمثل في صور وأخبار لم تنشر في وسائل الإعلام لأسباب مختلفة، مؤكدة أن الإنترنت منبر إعلامي شأنه شأن الراديو والتلفزيون، وحول تجربتها الشخصية في مطالعة المدونات ترى "مي خالد" أن المدونة تشبه مجلة الحائط في المدارس والجامعات، مساحة حرة يعبر بها أفراد مجتمع ما عن ما بداخلهم، وقد يكون هذا التعبير بسيطا عبر الخواطر أو عميقا عبر الشعر.

    وتطرق "يوسف القعيد" إلى خطر التدوين على بنية الأسرة حيث أصبح التواصل عبر الإنترنت والموبايل له الأولوية بدلاً من الطرق التقليدية في التواصل بين الأصدقاء وأبناء الأسرة الواحدة، وأشار "القعيد" إلى أن بيت الأسرة الواحدة أصبح مثل الأوتيل أو البانسيون، كل فرد بأجهزته في غرفته ويتقابلون صدفة في الأنتريه.


    محمد كمال حسن

    وقلل "القعيد" من أهمية ظاهرة التدوين قائلاً إن عـدد مـرتادي الإنترنـت فـي مـصـر 7% فحسب، مشيراً إلى أن المدونين قلة في المجتمع لأن التدوين يعني أن تمتلك جهاز حاسب آلي (كومبيوتر) ووقتا طويلا للكتابة إضافة إلى هدوء نفسي وعقلي للكتابة وهي أشياء لا توفر بسهولة في هذا العصر الصعب.

    هجوم على المنصة!
    وأمام هذه الآراء المتنوعة جاءت كلمات الحاضرين قوية، خاصة أن قاعة الحاضرين عجَّت بكبار المدونين إضافة إلى بعض الصحفيين والأكاديمين كذلك، فبدأ الكاتب والمدون "محمد كمال حسن" الحديث قائلاً إن هنالك فارقا بين أدب ينشر على الإنترنت وما بين الأدب الإلكتروني، وأضاف أن كل ما ينشر على الإنترنت من تدوينات هو أدب ينشر على الإنترنت وليس أدباً إلكترونياً، ونوه "حسن" إلى أن التدوين مجرد وسيلة للنشر وأن مصطلح أدب المدونات هو مصطلح مجازي.




    ثم تحدثت "دينا قابيل" رئيسة القسم الثقافي بجريدة الأهرام إبدو في مداخلة هامة قائلة إن الصحفيين لا يعترفون بحقيقة هامة هي أن بعض المحررين يلجئون إلى عالم التدوين كمصدر للمعلومات والصور, خاصة أن تحرك المدون في بعض الأحيان يكون أسرع من تحرك الصحفي.

    والتقط "أحمد الفخراني" الصحفي بجريدة البديل طرف الحديث مؤكداً أن الآراء التي ذكرها الأساتذة "يوسف القعيد" وغيره لا تؤهل أصحابها لإدارة ندوة عن التدوين وأضاف أنه كان يرشح كاتباً مثل "طارق إمام" لإدارة الندوة لأن لديه تفاعلا بعالم التدوين كما اعترض "الفخراني" على تصنيف التدوين على أنه نتاج قمع سياسي فقط، حيث التدوين في الأساس عملية تقديم الذات بغض النظر.



    avatar
    the.legend
    مراقب معاك العام
    مراقب معاك العام

    ذكر عدد الرسائل : 780
    العمر : 25
    الموقع : http://www.ma3akcafe.com
    المزاج : we can't hate who we love so much
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 6879
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    رد: المدونات.. أدب حقيقي أم ورق كلينكس؟

    مُساهمة من طرف the.legend في الأربعاء يناير 28, 2009 11:43 am

    تمام يا مولتو بجد توبيك رائع
    وانت فين يا عم من زمان بالمواضيع الجامدة بتاعتك دى
    متنساناش يا عم
    مشكور يا صاحبى
    avatar
    deadheart
    مشرف معاك العام
    مشرف معاك العام

    انثى عدد الرسائل : 1089
    العمر : 29
    الموقع : www.ma3akcafe2.com
    العمل/الترفيه : DEAD
    المزاج : عندما لا نبكى على أحزاننا..فهذا لا يعنى أننا فقدنا الإحساس..بل أحزاننا كثرت علينا..فلم نجد دموعاً تعادلها..فاكتفينا بالصمت
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 6588
    تاريخ التسجيل : 02/09/2008

    رد: المدونات.. أدب حقيقي أم ورق كلينكس؟

    مُساهمة من طرف deadheart في الأربعاء يناير 28, 2009 10:14 pm

    بجد نايس توبيك منك يا مولتو
    ومعلومات ميرسى عليها
    تسلم على مجهودك يا مولتو.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 30, 2017 2:43 pm