MA3AKCAFE

عزيزى الزائر.....نرجو منك الدخول وسرعة التسجيل لكى تتمتع بكل ماهو جديد وحصرى مع تحيات تيم معاك
MA3AKCAFE

أجدد الأفلام الأجنبية من السينما إليك مباشرة

كل عام وكل اعضاء معاك كافى بخير رمضان كريم ...بمناسبه شهر مضان سيتم اعلان اقسام رمضانيه جديده ستكون متاحه طوال فتره الشهر الكريم ..وسيتم اعلان مشرفين جدد .. واتمنى التوفيق للجميع .... تيم معاك

    درس آخر للناجحين

    شاطر
    avatar
    the.legend
    مراقب معاك العام
    مراقب معاك العام

    ذكر عدد الرسائل : 780
    العمر : 25
    الموقع : http://www.ma3akcafe.com
    المزاج : we can't hate who we love so much
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 6875
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    درس آخر للناجحين

    مُساهمة من طرف the.legend في السبت فبراير 13, 2010 11:47 pm

    في هذا المكان لن القي درساً ولن أتحدث كثيرا
    ساترك هذه القصة هي التي تتحدث وتأخذوا
    الدرس من المعاني التي سوف تسقيكم إياها
    هذه القصة وهذه القصة أخذتها من كتاب
    (( ماذا سيخسر العالم بموتك ))
    مدخل
    الحياة فن وصناعة فضع بصمتك عليها
    البداية
    وقف عماد يتأمل المناظر الطبيعية الخلابة التي تظهر له من على ظهر السفينة الضخمة التي يستقلها مدعوّاً لرحلة ترفيهية مع صديقة المقرب كريم وبينما هو مستند على حاجز السفينة وقد بهرته روعة تلك المشاهد الخلابة التي تنطق بعظمة الخالق المبدع سبحانه وتعالى ، أغراه جمال المنظر أن يميل بجسده أكثر إلى الأمام ليتمكن من رؤية السفينة وهي تمخر عباب البحر .

    وفجأة جاءت موجة عنيفة اهتزت معها السفينة اهتزازا شديدا فأختل توازن عماد وحدثت المصيبة .. سقط عماد في قلب المحيط وتعاظمت المصيبة فعماد لا يحسن السباحة صرخ عماد طالبا النجدة حتى بح صوته وظل يصارع الموج دون جدوى ، فرآه رجل كبير في الخمسين من عمره كان مسافرا معه على ظهر تلك السفينة ، وعلى الفور أشعل الرجل جهاز الإنذار ثم رمى بنفسه في الماء لإنقاذ عماد .

    وبسرعة دبت الحركة في جميع أركان السفينة ، هرول المسئولون وتجمع المسافرون على ظهر السفينة يرتقبون المشهد ويبادرون بالمعونة والمساعدة ، القوا بقوارب نجاة إلى المياه وتعاونت فرقة الإنقاذ مع الرجل الشهم على الصعود بعماد إلى ظهر السفينة ، وتمت عملية الإنقاذ بعون الله تعالى ، ونجا عماد من موت محقق وتلقفه صديقه كريم معتنقا إياه ثم انطلق يبحث حوله عن ذلك الرجل الشجاع الذي جعله الله تعالى سببا في إنقاذ حياته ، فوجده واقفا في ركن من أركان السفينة يجفف نفسه ، فأسرع إليه عماد واعتنقه وقال : لا ادري كيف يمكنني أن أشكرك على جميلك معي ، لقد أنقذت حياتي فابتسم الرجل إليه ابتسامة هادئة ونظر إلى الأفق متأملا قائلا :

    " يا بني حمدا لله على سلامتك ، ولكن أرجو أن تساوي حياتك ثمن بقائها "

    كانت هذه الكلمات بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل الإرادة والتحدي في نفس عماد استقرت الكلمة في عقله ووجدانه بعمق ، وأصبح همه في الحياة أن يجعل لها قيمة عالية عاليه حتى تساوي ثمن إنقاذها ، ومضى عماد يحقق الآمال تلو الآمال والنجاح يعقبه النجاح ، وكلما مرت به الصعوبات وقابلته التحديات تذكر كلمة الرجل " أرجو أن تساوي حياتك ثمن بقائها " فتشحذه الكلمة بالإرادة والعزيمة فيتغلب عليها بإذن الله تعالى وعونه ، حتى قارب عماد على الستين من عمره وقد حقق لنفسه وأهله ودينه وأمته إنجازات عظيمة .


    ترى ما الذي يرفع قيمة حياتك ؟ وما الذي يرخص من قيمتها ؟
    ماذا لو كنت مكان ذلك الشاب وسألناك ذات السؤال
    هل حقا حياتك تساوي ثمن بقائها ؟
    مخرج
    تذكر ......
    في لفظة ( القمة ) شيء يقول لك ( قم )
    avatar
    HETTLER
    TEAM MA3AK
    TEAM MA3AK

    ذكر عدد الرسائل : 3228
    العمر : 28
    الموقع : www.Ma3akCafe2.com
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 10659
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    رد: درس آخر للناجحين

    مُساهمة من طرف HETTLER في الإثنين فبراير 15, 2010 10:04 am

    والله ياخالد قصه قصيره لذيذه طبعا الاسئله اللى فى الاخر دى ردها يختلف من واحد للتانى
    وفعلا
    " يا بني حمدا لله على سلامتك ، ولكن أرجو أن تساوي حياتك ثمن بقائها "


    دى اهم حاجه



    avatar
    deadheart
    مشرف معاك العام
    مشرف معاك العام

    انثى عدد الرسائل : 1089
    العمر : 29
    الموقع : www.ma3akcafe2.com
    العمل/الترفيه : DEAD
    المزاج : عندما لا نبكى على أحزاننا..فهذا لا يعنى أننا فقدنا الإحساس..بل أحزاننا كثرت علينا..فلم نجد دموعاً تعادلها..فاكتفينا بالصمت
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 6584
    تاريخ التسجيل : 02/09/2008

    رد: درس آخر للناجحين

    مُساهمة من طرف deadheart في الخميس فبراير 18, 2010 3:02 pm

    the.legend كتب:

    " يا بني حمدا لله على سلامتك ، ولكن أرجو أن تساوي حياتك ثمن بقائها "

    بجد توبيك جميل جدا
    تسلم عليه يا ليجيند
    والجملة دى أثرت فيه جدا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 28, 2017 2:26 am