MA3AKCAFE

عزيزى الزائر.....نرجو منك الدخول وسرعة التسجيل لكى تتمتع بكل ماهو جديد وحصرى مع تحيات تيم معاك
MA3AKCAFE

أجدد الأفلام الأجنبية من السينما إليك مباشرة

كل عام وكل اعضاء معاك كافى بخير رمضان كريم ...بمناسبه شهر مضان سيتم اعلان اقسام رمضانيه جديده ستكون متاحه طوال فتره الشهر الكريم ..وسيتم اعلان مشرفين جدد .. واتمنى التوفيق للجميع .... تيم معاك

    فقه اللهو والترويح

    شاطر

    the.legend
    مراقب معاك العام
    مراقب معاك العام

    ذكر عدد الرسائل : 780
    العمر : 24
    الموقع : http://www.ma3akcafe.com
    المزاج : we can't hate who we love so much
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 6585
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    فقه اللهو والترويح

    مُساهمة من طرف the.legend في الإثنين أبريل 21, 2008 12:40 pm

    مقدمة - فقه اللهو والترويح

    من الدستور الإلهي

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ) المائدة : 4 .

    (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ) الأعراف : 156 .

    (هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) الحج:78 .

    من مشكاة النبوة

    "يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات " رواه مسلم .

    "حتي يعلم يهود أن في ديننا فسحة، إني بعثت بحنيفية سمحة " رواه أحمد .

    "هلا كان معها لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو " رواه البخاري .

    "كان صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقًا " رواه أحمد .

    "يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا " متفق عليه .



    بسم الله الرحمن الرحيم

    مقدمة

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. ( أما بعد )

    فإن موضوع اللهو واللعب ، أو الترويح والترفيه ، من الموضوعات الحية والمهمة، التي دخلت حياة الناس في هذا العصر بقوة ، وأمسوا يواجهون منها صنوفًا وألوانا.

    منها الفردي ومنها الجماعي، منها الشعبي ومنها الرسمي.

    منها ما هو من جنس الرياضات، ومنها ما هو من جنس الفنون، ومنها ما هو من جنس الشعوذة وخفة اليد.

    منها ما يقرأ، ومنها ما يسمع، ومنها ما يشاهد.

    منها ما يمارس على مستوى فرد وآخر، ومنها ما هو على مستوى الجماهير.

    منها ما هو محلي أو إقليمي، ومنها ما هو دولي وعالمي.

    منها ما هو طيب نافع، ومنها ما هو خبيث ضار.

    والناس إزاء هذه الصنوف والألوان من اللهو والترفيه، يسألون : ما حكم الشرع في هذه الأنواع كلها، والممارسات المختلفة باختلاف الأقطار والبيئات ، واختلاف المذاهب والفلسفات، وقبل ذلك: اختلاف الديانات والحضارات ؟

    فلا زال الناس في ديارنا ـ برغم ضخامة الغزو الفكري والثقافي والاجتماعي، وتمكنه من الهيمنة على مساحات كبيرة من حياتنا، وتأثيره في فكرنا ووجداننا وإرادتنا ـ يسألون أبدا: ما موقف الدين من هذه المسألة أو تلك : أهو مقبول أم مرفوض؟ وما حكم الشرع في هذا الأمر: أهو حلال أم حرام؟

    أجل لا يزال الدين ـ رغم كل شيء ـ هو الموجه الأول، والمؤثر الأول، والمحرك الأول، للجمهرة العظمى من أبناء الإسلام، ولا سيما بعد عصر الصحوة الإسلامية الذي ظهر وتجلى في السبعينيات وما بعدها من القرن الماضي (القرن العشرين). والتي كانت صحوة شاملة لمسنا آثارها على العالم العربي، والعالم الإسلامي، وعلى الأقليات الإسلامية خارج العالم الإسلامي.

    لقد كانت هذه الصحوة عامة وشاملة: كانت صحوة عقول وأفكار، وكانت صحوة عواطف ومشاعر، وكانت صحوة إرادات وعزائم، وكانت صحوة أخلاق وسلوك، وكانت صحوة دعوة وجهاد.

    بعد هذه الصحوة عزّ أمر الدين، وقويت نزعة التدين، حتى دخل ساحة الفن، وغزا الفنانين في عقر دارهم، وقد كان الغالب عليهم قبل ذلك: البعد عن الدين والسخرية بأهله.

    فإذا نحن أمام ظاهرة جديدة، هي توبة الفنانين والفنانات، ولا سيما الفنانات، اللائي تحولن إلى داعيات متحمسات للإسلام.

    وإزاء أسئلة الجمهور المتكاثرة حول اللهو واللعب والترويح والترفيه، واتساع مساحته اتساعا كبيرا ، وما جدّ فيه من وسائل متنوعة، وآليات حديثة: تفاوتت إجابات أهل الفتوى ـ كما هي العادة ـ بين مضيق وموسع، وبين مشدد وميسر، بل بين من يسرف في التشديد والتضييق، حتى يكاد يجعل كل شيء حراما.. ومن يسرف في الترخيص والتسهيل حتى يكاد يجعل كل شيء حلالا. وهكذا ضاعت الحقيقة ـ وضاع الناس معها ـ بين الغلو والتسيب. والخير في المنهج الوسط، للأمة الوسط ، لا إفراط ولا تفريط، ولا طغيان ولا إخسار في الميزان.

    والتضييق في مجال اللهو والترويج ليس كله من تصرف العلماء والمشايخ في عصرنا، فقد وجدنا هناك من علماء السلف والخلف قبلنا : من ضيّق في مجال اللهو واللعب والترويح، إلى جوار من وسّع فيه، ورخّص في الاستمتاع به.

    ومن نظر في النصوص الجزئية للشريعة: لم يجد في مُحْكم القرآن الكريم ، ولا في صحيح السنة النبوية : ما يحظر اللهو واللعب، إلا ما صاحبه أمر محرم شرعا، أو أدّى إلى مفسدة محققة أو مرجّحة.

    ومن نظر في النصوص العامة للشريعة ـ التي تنبئ عن مقاصدها الكلية ـ وجدها تبيح الطيبات، وتحرم الخبائث. والطيبات ليست أمرا خاصاً بالمأكولات، كما يتصور بعض الناس، بل منها ما يتعلق بالملبوسات والمرئيات والمسموعات والمشمومات، مما تستطيبه وتتلذذ به الحواس المختلفة من البصر والسمع والشم والذوق و اللمس وغيرها.

    بل نجد في نصوص القرآن ما يدل على شرعية اللهو، كما في قوله تعالىSadوإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما، قل: ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة ) الجمعة: 11.

    فعطف التجارة على اللهو ينبئ بأنهما في المشروعية سواء، وإنما الذي ذمه الله تعالى: هو انشغالهم باللهو والتجارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك حين تأتي القافلة محملة بالبضائع، وما يصحبها من الطبل والغناء واللهو ، فينفضون إليها ويتركونه في المسجد قائما.

    كما نجد في نصوص السنة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للحبشة أن يرقصوا بحرابهم في مسجده، وأذن لعائشة أن تنظر إليهم وهي متعلقة به ، كما سمح للجاريتين أن تغنيا وتضربا بالدف في بيت عائشة ، وكان موجودا، وذلك في يوم عيد. معللا ذلك بقوله : " لتعلم يهود أن في ديننا فسحة . إني أرسلت بحنفية سمحة ![1]

    وكان عليه الصلاة والسلام يمزح مع زوجاته، ومع أصحابه، ولا يقول إلا حقا، وكان أصحابه على نهجه يمزحون ويتضاحكون، ومنهم من يبتكر (المقالب) لزملائه ورفاقه، مما لا يكاد يصدقه من يقرؤه الآن.

    وهذا كله فرض علينا أن نبحث فقه هذا الأمر الموصول بحياة الناس اليومية أفرادا وأسرا وجماعات: أمر اللهو والترويح، وهو متصل اتصالا وثيقا بالإعلام وبالفن، وأن نبحث في أحكامه الشرعية وفق منهجنا الوسطى الذي ارتضيناه، بعيدا عن غلو المتنطعين ، وتسيب المتحللين، معتمدين على مصادرنا الأصلية من كتاب الله تعالى، والسنة الصحيحة لرسوله صلى الله عليه وسلم، وهدي الصحابة، والنظر في مقاصد الشريعة.

    وقد انتفعنا ـ على طريقتنا ـ بالفقه المذهبي على اختلاف مدارسه، مما كتبه المتقدمون، أو كتبه المتأخرون، ولم نتقيد بمذهب واحد، بل استفدنا من كنوز هذه التركة الثرية العظيمة ، وانتقينا منها ما نراه أصح دليلا، وأقوم قيلا، وأهدى سبيلا، موازنين بين نصوص الشرع الجزئية، ومقاصده الكلية، لا نضرب إحداها بالأخرى، بل نفهم الجزئيات في إطار الكليات، ونرد الفروع إلى الأصول، موقنين بأن الشريعة لا تتناقض، ولا يكذب بعضها بعضا، وبأنها تراعي كل ما فيه الخير للناس، بجلب المصالح وتكثيرها لهم، ودرء المفاسد عنهم، أو تقليلها بقدر الإمكان.

    وقد يقتضينا البحث والموازنة أن نناقش الحكم من جذوره، ونرجع إلى الأدلـة ـ وخصوصا ما كان من السنة النبوية ـ لنناقش مدى ثبوتها ومدى دلالتها، ملتزمين بالمنهج العلمي الذي وضع سلفنا أصوله وطبقوه بالفعل.

    وأنا على منهجي ألتزم التيسير ما استطعت على عباد الله، وبخاصة أن ديننا قام على اليسر ورفع الحرج، وما جعل علينا ربنا في الدين من حرج، وهو يريد أن يخفف عنا برحمته، لأنه خلقنا ضعفاء.

    وقد أمرنا رسولنا بالتيسير أمرا عاما، فقال في الحديث المتفق عليه عن أنس :" يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا"[2]. فمنهجنا هو منهج النبوة. ولم نبتكر شيئا من عند أنفسنا، وما خير رسولنا الكريم بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما .

    والتيسير على الخلق في هذا العصر ألزم من أي زمن مضى، لغلبة دواعي الفساد، وكثرة المغريات بالرذيلة، والمعوقات عن الفضيلة، وانتشار شياطين الإنس الذين غدوا أخطر من شياطين الجن.

    ومن قواعد الشرع المعروفة: المشقة تجلب التيسير. وإذا ضاق الأمر اتسع، والضرورات تبيح المحذورات. والحاجة تنزل منزلة الضرورة ، خاصة كانت أو عامة. ومن المخففات المتفق عليها: عموم البلوى بالأمر.

    ويعتبر هذا الكتاب تتمة لكتابي (فقه الغناء والموسيقى) فما الغناء وما يصحبه من آلات إلا جزء من اللهو والترفيه، ولكنه استغرق وحده كتابا كاملا، لما فيه من خلاف طويل الذيول.

    وأود أن أذكر هنا: أن أصل هذا الكتاب: كان بحثا مقدمًا لندوة (اقرأ) الإعلامية الرمضانية سنة 2002م. ثم أضفت إليه عدة فصول مهمة، كما عدلت فيه، وهذبت ورتبت، لأستكمل جوانب الموضوع، لينشر في سلسلة (تيسير الفقه في ضوء القرآن والسنة) التي أسأل الله تباركت أسماؤه: أن يمنحني العون والبركة والتوفيق، حتى تتم فيما بقي من عمري، كما يحب الله تعالى و أحب.إنه سميع مجيب.

    ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم. واهدنا صراطك المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. آمين.



    الفقير إلى عفو ربهيوسف القرضاوي


    hobameranor
    أعضاء متميزه
    أعضاء متميزه

    ذكر عدد الرسائل : 2100
    العمر : 27
    الموقع : http://www.ma3akcafe.com
    العمل/الترفيه : HaCkEr
    المزاج : مش دارى بالدنيا
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 7648
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    رد: فقه اللهو والترويح

    مُساهمة من طرف hobameranor في الثلاثاء أغسطس 11, 2009 1:48 am

    تسلم يا خالوووووووووووووود

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 8:23 pm