MA3AKCAFE

عزيزى الزائر.....نرجو منك الدخول وسرعة التسجيل لكى تتمتع بكل ماهو جديد وحصرى مع تحيات تيم معاك
MA3AKCAFE

أجدد الأفلام الأجنبية من السينما إليك مباشرة

كل عام وكل اعضاء معاك كافى بخير رمضان كريم ...بمناسبه شهر مضان سيتم اعلان اقسام رمضانيه جديده ستكون متاحه طوال فتره الشهر الكريم ..وسيتم اعلان مشرفين جدد .. واتمنى التوفيق للجميع .... تيم معاك

    "البابا والإسلام"

    شاطر

    the.legend
    مراقب معاك العام
    مراقب معاك العام

    ذكر عدد الرسائل : 780
    العمر : 24
    الموقع : http://www.ma3akcafe.com
    المزاج : we can't hate who we love so much
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 6581
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    "البابا والإسلام"

    مُساهمة من طرف the.legend في الإثنين أبريل 21, 2008 12:44 pm

    مقدمة كتاب البابا والإسلام

    معركة فرضت علينا

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين ، وعلى سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين، وعلى من اتبع ما جاء به إلى يوم الدين.

    (وبعد)


    واعتبر المسلمون عامة: أن هجوم البابا على الإسلام لم يكن له مُبرِّر يقتضيه إطلاقا، إذ لم يصدُر من المسلمين شيء يُوجب توجيه هذه الهجمة إلى الإسلام.

    بل الواقع أن المسلمين في كل مكان، جاملوا البابا منذ تنصيبه على كرسي البابوية، وكنت ممَّن هنَّأ البابا على منصبه، وتلقيتُ بسبب ذلك نقدا شديدا، بل هجوما صارخا من بعض المسلمين.

    جاءت كلمات البابا في محاضرة علمية ألقاها في جامعة غوتسبيرغ في جنوب ألمانيا، وهي الجامعة التي كان يُدرِّس فيها (علم الأديان) من قبل - ووصل فيها إلى درجة (الأستاذية) - منذ سنة 1969م إلى سنة 1977م.

    فلم يكن هذا حديثا إلى الجمهور، ولا حديثا ورَّطه فيه صحفي مُشاغب، ولا حديثا عابرًا مع زوَّار له، بل كان محاضرة مُعدَّة مدروسة، تُلقى على أكاديميين مُعتبرين، في جامعة مُحترمة، من أستاذ (بروفيسور) مُتخصص في مادته، مُمارس لها سنين عدَّة، فهو يعي ما يقول، ويعني ما يقول.

    وهو باعتباره (بابا)، تُدقَّق كلماته، وتُراجع فكرتها ومضامينها وأُسلوبها، من قبل الأُطر والأجهزة العلمية والفنية من حوله، حتى لا يكون فيها ما يقتضي الاعتذار، أو التراجع منه، وهو ما لا يليق بالبابا الذي يُفترض فيه (العصمة) في زعمهم.

    ومع هذا كلِّه وقع البابا في ما وقع فيه، من أخطاء وتجاوزات، لا يُعفيه من تبعتها وتحمُّل مسؤوليتها قوله: إن المسلمين لم يفهموا كلامه! أو إنه لم يقصد بها الإساءة إلى المسلمين. إذ الكلام الصريح لا يُبحث فيه عن النية والقصد، فالنية والقصد ترجع إلى صاحبها، وهل يأثم عند الله أو لا؟ ولكن المُؤاخذة تكون على مضمون الكلام، وما يتضمَّنه من صواب أو غلط، من قصد أو شطط.

    وكل الذين سمعوا كلام البابا من المسلمين أو من غير المسلمين: استنكروه واستنشعوه، لما فيه من تهجُّم مقبوح على الإسلام ونبيه عليه الصلاة والسلام.

    وليس معقولا أن كلَّ هؤلاء من أهل الشرق وأهل الغرب، ومن المسلمين وغير المسلمين، لم يُحسنوا فهم ما عناه البابا بكلامه. فالأصل في الكلام أنه يقال ليُفهم مضمونه، ويؤثِّر في سامعه، وقد يتطلَّب منه عملا يقوم به، إيجابا أو سلبا. ولا سيما كلام رجل كالبابا له منزلته الدينية والعالمية، وخصوصا بين أتباعه من الكاثوليك، الذين يُضفُون عليه القداسة!

    أجل، لم يكن هناك أي توتُّر بين البابا وأي فئة من المسلمين، ولا وُجِد باعث ظاهر يدعو إلى رمي هذه القذائف، إلا أن يكون البابا قد أراد أن يُهدي إلى الرئيس الأمريكي بوش - ومعه اليمين المسيحي المُتصهين - هدية تشدُّ أزره في مُحاربة الإسلام تحت عنوان (مُحاربة الإرهاب). فأراد البابا أن يمنحه غطاء دينيا - وإن كان كاثوليكيا - يسنده ويُبرِّر تصرفاته في العراق وغيرها، ما دام يُحارب الإسلام الذي يحمل بذور العنف في تعاليمه، والذي لم يجئ نبيه إلا بالأشياء الشريرة، واللاإنسانية، ومنها نشر دينه بالسيف.

    كما اتَّهم البابا الإسلام بأنه بفرضه الجهاد - أو الحرب المقدسة كما سمَّاها - يُنافي العقل، كما يُنافي الطبيعة الإلهية.

    وزعم البابا فيما نقله نقل المقرِّ له: أن المشيئة الإلهية عند المسلمين لا يحدُّها شيء، ولا يقيِّدها شيء، ولا بأيِّ نوع من المعقولية.

    واتَّكأ البابا على فِقرة نقلها من كتاب للإمبراطور البيزنطي (الأرثوذوكسي): مانويل الثاني الذي نشره رجل الدين الألماني اللبناني الأصل ثيودور خوري: حوارات مع مسلم، (المحاورة السابعة) وهي فِقرة مُسفَّة غاية الإسفاف، تتَّسم بالجهل الفاضح، والتحامل الواضح على الإسلام.

    وحين أظهر العالم الإسلامي غضبه على هذه الكلمات المُسيئة، ومنها: ما أصدره الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من بيانات[1]، زعم البابا أنه ناقل، وكما يقول علماؤنا: ناقل الكفر ليس بكافر. ولكنه نقل هذا الكلام مُستشهدا به، ولهذا لم يردَّ عليه.

    من هنا كان علينا نحن أن نردَّ على الكلمات المثيرة التي أساءت إلى عقيدة الإسلام، وإلى شريعة الإسلام، وإلى نبي الإسلام، وإلى كتاب الإسلام، وإلى حضارة الإسلام، وإلى أمة الإسلام.

    وسيكون ردُّنا ردًّا علميا موضوعيا موثَّقا بالأدلَّة القاطعة من نصوص الإسلام ومن تاريخ أمته، ومن كتاب القوم المقدس أيضا، ليهلِك مَن هلك عن بيِّنة، ويحيا من حيِّ عن بيِّنة.

    لا ننكر أن في لقاء البابا في جامعة غوتنبورغ بعض الجوانب الإيجابية لا بد أن ننوِّه بها، إحقاقا للحقِّ، وإنصافا للرجل، وقد علَّم الإسلام المسلم: أنه إذا غضب لم يخرجه غضبه عن الحقِّ، وإذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل، وقد قال تعالى في كتاب: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [المائدة:8].

    فقد ذكروا أن البابا أكَّد على ضرورة تعميق أُطر الحوار بين العالمين المسيحي والإسلامي، معتبرا أن العالم الغربي، قد فقد الاعتقاد بالله في خضم النفعية العملية، (وأزيد على هذا: وفي خضم المادية الحسِّية، والإباحية البهيمية).

    كما قالوا: إن البابا دعا: الرئيس الألماني (هورسف كولر) إلى ضرورة أن تعمل الدولة الألمانية على تحقيق اندماج أفضل للمسلمين المقيمين داخلها، محذِّرا من الإفراط في التعقيدات تجاه أبناء الأقلية المسلمة.

    فهذا لا يسعنا إلا أن نقدِّره للبابا ونشكره عليه. وقد علمنا ديننا: أنه لا يشكر الله من لا يشكر الناس[2].

    كما نقدِّر للبابا موقفه المحافظ من التيارات الإباحية المنتشرة في الغرب اليوم، والتي باركتها - للأسف - بعض الكنائس، مثل: الزواج المثلي، وإباحة الإجهاض بإطلاق، ونزع أيدي الوالدين من تربية أولادهما. وهو ما وقف فيه الأزهر والجهات الإسلامية المختلفة مع الفاتيكان في موقف واحد، ضد هذه الاتجاهات المنحرفة، وذلك في مؤتمر السكان في القاهرة 1994م. ومؤتمر المرأة في بكين 1995م، وغيرها.

    ولكنا ننتقد بقوة موقفه من الإسلام؛ الذي لا يقوم على أساس منطقي أو علمي أو تاريخي، والحقُّ أحق أن يتَّبع وينصر.

    وإلى القارئ الكريم: بياننا حول هذا الموضوع.

    والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.



    الفقير إلى عفو ربه يوسف القرضاوي

    ELkopTaaN
    TEAM MA3AK
    TEAM MA3AK

    ذكر عدد الرسائل : 769
    العمر : 28
    المزاج : We are the nobodies .. Wanna be somebodies..We're dead, we know just who we are
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 8234
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    رد: "البابا والإسلام"

    مُساهمة من طرف ELkopTaaN في السبت يناير 17, 2009 9:31 pm

    جزاك الله خيرا يا ليجند على الموضوع

    جزاه الله خير يوسف القرضاوى عن الكتاب





    We can't find love
    LOVE find us
    ELkopTaaN



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 12:17 am