MA3AKCAFE

عزيزى الزائر.....نرجو منك الدخول وسرعة التسجيل لكى تتمتع بكل ماهو جديد وحصرى مع تحيات تيم معاك
MA3AKCAFE

أجدد الأفلام الأجنبية من السينما إليك مباشرة

كل عام وكل اعضاء معاك كافى بخير رمضان كريم ...بمناسبه شهر مضان سيتم اعلان اقسام رمضانيه جديده ستكون متاحه طوال فتره الشهر الكريم ..وسيتم اعلان مشرفين جدد .. واتمنى التوفيق للجميع .... تيم معاك

    ثلاث رسائل فى الاعداد

    شاطر

    the.legend
    مراقب معاك العام
    مراقب معاك العام

    ذكر عدد الرسائل : 780
    العمر : 24
    الموقع : http://www.ma3akcafe.com
    المزاج : we can't hate who we love so much
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 6583
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    ثلاث رسائل فى الاعداد

    مُساهمة من طرف the.legend في الثلاثاء أبريل 22, 2008 1:01 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اعداد النفس قبل الجهاد

    سؤال: شيخنا الفاضل أنا طالب جامعي أدرس هندسة الحاسب الآلي بأحد الجامعات .إن شاء الله أتخرج العام المقبل ـ لله الحمدـ متزوج وانتظر مولودا إن شاء الله .
    لله الحمد أحاول تعلم أمور ديني وأطبقها على منهج السلف الصالح وأعلم يقينا أنه الطريق الصحيح ، ولكن هناك موضوع استعصى على فهمه وهو الجهاد وبمشيئة الله تتضح لي الأمور بالمتعلقات الآتية: ما هو واجبي تجاه المنظور الجهادى ؟وكيف أعد نفسي للجهاد؟ وهل يتعارض مع القيام بنشاط الدعوة ؟ وجزاكم الله خيرا .

    الشيخ محمد صالح المنجد
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    فقد كان الجهاد هو الشغل الشاغل للمسلمين في بدء تكوين المجتمع الإسلامي وأكثر آيات القراَن وأكثر الأحاديث جاءت للأمر به والتشجيع عليه مثل قوله تعالى :‏ {‏ انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم فى سبيل اللَّه }‏ سورة التوبة ، وهو فرض عين على كل قادر عليه إن أغار علينا العدو، وفرض كفاية إن لم تكن إغارة علينا ، وإذا استنفر الإمام القوة وجب الخروج ، لقوله تعالى :‏ {‏ يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل اللّه اثاقلتم إلى الأرض .‏ .‏ .‏ }‏ التوبة ، وحديث البخاري ومسلم " وإذا استنفرتم فانفروا " .

    وعن إعداد النفس للجهاد يقول الشيخ محمد صالح المنجد من علماء المملكة العربية السعودية :
    قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه : بَاب ذَمِّ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ . ثم ساق حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ " صحيح مسلم
    قال النووي رحمه الله : المراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في هذا الوصف ، فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق . وفي هذا الحديث : أن من نوى فعل عبادة فمات قبل فعلها لا يتوجه عليه من الذمّ ما يتوجه على من مات ولم ينوها .

    وقال السندي في حاشيته على سنن النسائي : قوله ( ولم يحدث نفسه ) من التحديث قيل : بأن يقول في نفسه : يا ليتني كنت غازيا ، أو المراد ولم ينو الجهاد وعلامته إعداد الآلات قال تعالى : " ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عُدّة " .

    ويكون إعداد النُفس للجهاد بأمور كثيرة منها : معرفة فضل الجهاد وأحكامه ، وإعداد النّفس بأنواع الطاعات والعبادات وتربيتها على التّضحية ومراغمتها على الإيثار ، والبذل في سبيل الله وكذلك الاطلاع والقراءة في سير المجاهدين وأبطال الإسلام ، والمعارك الإسلامية ، وتحديث النّفس باستمرار أنّه لو قام قائم الجهاد ووُجد السبيل وحصلت الاستطاعة فلا بدّ من النّفير ، ومعرفة خطيئة المتولّي يوم الزّحف ، وإثم الفارّ أمام الكفّار ، ودراسة السيرة النبوية في المرحلة المكيّة والمدنية وغزوات النبي صلى الله عليه وسلم ، وكيف تحرّك في ذلك الواقع ، وبأيّ شيء بدأ ، وكيف كان يستعدّ ويأخذ بالأسباب ، وفهم مسألة المرحلية في الجهاد ، والبدء بالعدو الأقرب حتى الانتقال إلى قتال المشركين كافّة ، والحذر من حركات النّفاق مع القيام بأنواع الجهاد الأربعة جهاد النفس والشّيطان والكفّار والمنافقين ، وأهمية الجهاد بالمال مع الجهاد بالنفس .

    واعلم يا أخي أنّه لا يعسر الجمع بين الدّعوة والجهاد فكل منهما له وقته ومجاله بل كان المسلمون المجاهدون الفاتحون يقومون بالدعوة إلى الله قبل المعركة وإذا فتحوا البلد قاموا بدعوة أهلها وتعليمهم دين الإسلام وإذا لم يكن الوقت وقت جهاد ، وليست هناك معركة قائمة ، ولا ساحة مفتوحة ؛ فإن أبواب الدّعوة مفتوحة على مصارعها في مجال دعوة الزوجة والأولاد والأهل الأقارب والجيران ، وعامة المسلمين ، وغير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة ، والمجادلة بالتي هي أحسن ، وفّقنا الله وإياك لما يحبّ ويرضى ، وصلى الله على نبينا محمد .
    والله أعلم .


    --------------------------------------------------------------------------------

    التربية قبل الجهاد


    سؤال: ما السبب في تبنيكم منهج التربية قبل الجهاد؟

    الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي اسم المفتي
    يمكننا أن نوضح هذا في جملة نقاط أو أسباب:

    أولاً: أن الجهاد في الإسلام ليس أي جهاد، ولكنه جهاد بنية خاصة، لغاية خاصة، فهو جهاد "في سبيل الله". وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل حمية (عصبية لقومه)، والرجل يقاتل ليرى مكانه (ليذكر بالشجاعة) والرجل يقاتل للمغنم: أيهم في سبيل الله؟ فقال: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو سبيل الله".

    وهذا النوع من التجرد من كل دافع دنيوي، لا ينشأ اعتباطًا، بل لابد من تربية طويلة المدى، حتى يخلص دينه لله، ويخلصه الله لدينه.

    ثانيا: أن ثمرة الجهاد التي يتطلع إليها المجاهد المسلم في الدنيا هي التمكين والنصر. وهذا التمكين لا يؤتى أكله إلا على أيدي مؤمنين صادقين، يستحقون التمكين، ويقومون بواجباته.
    وهم الذين ذكرهم الله بقوله: (ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر)،
    (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا، يعبدونني لا يشركون بي شيئا).

    إن الذين يمكنون وينتصرون قبل أن تنضجهم التربية، قد يفسدون أكثر مما يصلحون.

    ثالثا: إن سنة الله ألا يتحقق هذا التمكين إلا بعد أن يصهر أهله في بوتقة الابتلاء، وتصقلهم المحن والشدائد، ليبتلي الله ما في صدورهم، ويمحص ما في قلوبهم، ويميز الخبيث من الطيب، وهذا لون من التربية العملية، جرى به القدر على الأنبياء وأصحاب الدعوات في كل العصور. وقد سئل الإمام الشافعي: أيهما أولى للؤمن: أن يبتلى أو يمكّن؟ فقال: وهل يكون تمكين إلا بعد ابتلاء؟ إن الله ابتلى يوسف عليه السلام ثم مكّن له، كما قال تعالى: (وكذلك مكّنّا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء).

    إن التمكين الذي يجئ سهل المأخذ، داني القطوف، يخشى أن يضيعه أهله، أو يفرطوا في ثمراته، على عكس ما لو بذلوا فيه من أنفسهم وأموالهم وراحتهم، ومستهم البأساء والضراء والزلزلة حتى أتى نصر الله.



    --------------------------------------------------------------------------------
    الجهاد في سبيل الله.. ليس بالسلاح وحده


    سؤال: أحب الجهاد في سبيل الله، وما نراه يحدث لإخواننا في فلسطين يعطيني ملايين الأسباب بأنه قد حان الوقت لنقاتل في سبيل الله ونستعيد أرضنا، لكن كيف لي ذلك؟ إنني قلق من أن يمر الوقت ويكبر بي العمر حتى لا أستطيع تأدية هذه الفريضة، نحن نرى ما يفعله الصرب والروس واليهود والهنود في المسلمين، وسؤالي هو: كيف أفعل هذا، وأعني الجهاد في الحرب لا جهاد المال أو الدعوة؟ وشكرا السؤال

    تقول الأستاذة هبة عمرو من فريق الاستشارات:
    "دعني أولاً أحيي فيك حماسك وشوقك إلى الجهاد في سبيل الله وأدعوه سبحانه أن يرزقك - بهذه النية - الشهادة وإن مت على فراشك.
    ثم أحيي فيك أيضا تفطر قلبك على ما يحدث في فلسطين أرض الإسراء وأولى القبلتين وثالث الحرمين.
    ففلسطين كانت ولا زالت هي الجرح الأكبر في جسد هذه الأمة؛ الأمة التي قد يظن البعض أنها موات لكن لا والله طالما فيها من هم مثلك يا أخي.
    وتفكيرك في جهاد أعداء الإسلام شئ رائع فالجهاد في الحرب هو ذروة سنام الإسلام وأعلى مراتب الجهاد كلها، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من نفاق" رواه مسلم.
    لكن أخي الكريم دعني أسألك سؤالا: لماذا تحدد لنا في سؤالك أنك تعني جهاد الحرب؟ هذا يدل على علمك بأن هناك أنواعاً أخرى، أتعلم أن الإمام ابن القيم قسم الجهاد إلى 14 جزءا، وأن جهاد المشركين في الحرب هو الجزء الرابع عشر، أي أن هناك 13 جزءاً عليك تحقيقهم الآن ليوصلوك إلى أعظمهم درجةً وهو الجهاد في سبيل الله.
    ولتدع الله أن يعافيك من فتنة لقاء العدو وأن يثبتك إذا لقيته بالفعل كما قال صلى الله عليه وسلم "لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا"رواه البخاري ومسلم.
    هذه ليست دعوة لتثبيط الهمم ونسيان الجهاد في الحرب إنما هي فقط دعوة لوقفة مع النفس إلى أن يحين الوقت المناسب.
    وحتى يحين هذا الوقت أنقل لك كلام فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي-حفظه الله- إذ يقول: "إذا كنت تتحدث عن الجهاد حمل السلاح هو فرض عين على كل بلد دخله الأعداء المشركون أعداء المسلمين، إذا دخلوا بلداً فيجب على أهل هذا البلد فرض عين عليهم أن يقاوموا ويقاتلوا، تعبئة عامة على الكل حتى قالوا المرأة تخرج بغير إذن زوجها والولد بغير إذن أبيه والمرؤوس بغير إذن رئيسه، لأن الدفاع عن البلد أهم من الحقوق الفردية، الحق العام فوق حقوق الأفراد، فيخرج الجميع، إذا لم يستطع أهل هذا البلد أن يقاتلوا الغزاة وحدهم إذن على أقرب البلاد إليهم أن يساعدوهم ثم على أقرب البلاد إليهم بعدهم .. حتى يشمل المسلمين كافة، وعلى المسلمين حتى لو فُرض أن أهل البلد يقاتلون، على المسلمين الآخرين أن يعاونوهم .. يعاونوهم بالمال، يعاونوهم بالرجال، بالخبرات، بالدعاء، ويعينوهم على قدر حاجتهم، حتى إن حاجتهم قد تمتد إلى المسلمين جميعاً.
    نحن قلنا أن الجهاد أنواع، إذا أُغلِق بابٌ هناك أبواب مفتوحة…فلماذا هؤلاء الذين يتوقون للاستشهاد لا يعملون في مقاطعة بضائعهم والتحذير منها مثلا، هل نحن جماعة نحسن صناعة الموت ولا نحسن صناعة الحياة؟ لابد أن يفكر الشباب، ليس كل شيء مسك السيف، بل هناك أشياء أخرى.
    المهم أن الإنسان يصطحب نية الجهاد كما جاء في الحديث الصحيح: "من مات ولم يغزُ ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق"، فالجهاد لا يخطر على باله، وقد لا تتاح له الشهادة التي يتمناها، خالد بن الوليد قال شهدت مائة معركة في الجاهلية والإسلام وما في بدني إلا رمية بسهم أو طعنة برمح وأخيراً أموت على فراشي كما يموت العبيد، فلا نامت أعين الجبناء، وفي الحديث الصحيح: "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه" رواه مسلم، فيستطيع أن يأخذ بنيته أجر الشهادة وأجر الجهاد"

    ولنكن عمليين ونفكر سويا فيما يجب علينا أن نفعله الآن كإعداد للجهاد.
    فمن المؤكد أن للجهاد مقومات نفسية وجسدية ومالية … إلخ فلتنظر ماذا عليك أن تفعل الآن؟
    أولا أن تحدث نفسك بالجهاد: "من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من نفاق" رواه مسلم. وأعتقد أنك تجاوزت هذه المرحلة بالفعل.
    ثم لتبن نفسك إيمانيا؛ أي أن يكون لك زاد إيماني قوى لا يتزعزع ليساعدك على الإقدام على هذه المراحل.
    ولا تستعجل أخي الكريم في هذه المرحلة –مرحلة تربية النفس- ولا تتجاوزها حتى تتأكد من أنك حققت صلة إيمانية قوية مع الله سبحانه وتعالى، تكون المحرك والدافع لك على طول الطريق.
    ثم لتبن نفسك جسديا، هل لديك لياقة بدنية عالية؟ هل تمارس أي نوع من الرياضة؟ هل تعلمت السباحة والرماية ... إلخ؟
    ثم لتدع غيرك إلى الالتزام بدين الله تعالى التزاما صحيحا قويا، لأن تمسكنا به هو سبيل عزتنا ونصرنا.
    أعتقد أن ما سبق هو ما تستطيع فعله على المستوى الفردي وهو ما سيحاسبك عليه الله.
    أما على المستوى الجماعي، فنحن نهيب بجميع المسلمين أن يتحدوا وينبذوا الخلاف ويكونوا كالبنيان المرصوص حتى يتحقق لنا نصر الله.
    أعانك الله على تحقيق ما تصبو إليه وأعز الإسلام والمسلمين ورد علينا أقصانا وجميع أراضينا وحفظ جميع المسلمين من كل شر وسوء".

    يبقى نهايةً أن أؤكد على ضرورة تحلي الدعاة بنفسية الجهاد بعموميتها وشمولها، وعلى احتياجنا دائماً للتواجد الواضح والمؤثر في مجتمعاتنا في ما يمكن أن نطلق عليه "الجهاد الاجتماعي"، نشارك، نتفاعل، نؤثر، نغيِّر، نضيف، ونفيد أمتنا ونشد عضدها.

    هذه ليست دعوةٌ للتثبيط، فقضية فلسطين ستبقى قضية المسلمين الأولى التي عليهم أن يقدموا على أعتابها الغالي والرخيص، ولكنها دعوةٌ للعمل وعدم التوقف، إذا لم يتسنَّ لنا جهاد السلاح، فأمامنا ساحاتٌ رحبةٌ للجهاد، إصلاح النفس عمودها، وإفادة الناس والمجتمع ذروة سنامها.
    بلَّغنا الله وإياك منازل الشهداء يا أخانا الذي هناك في باكستان... المحرر.


    HETTLER
    TEAM MA3AK
    TEAM MA3AK

    ذكر عدد الرسائل : 3228
    العمر : 28
    الموقع : www.Ma3akCafe2.com
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 10367
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    رد: ثلاث رسائل فى الاعداد

    مُساهمة من طرف HETTLER في الأربعاء أبريل 23, 2008 4:03 pm

    تسلم ايدك مجهود رائع والله




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 11:50 pm