MA3AKCAFE

عزيزى الزائر.....نرجو منك الدخول وسرعة التسجيل لكى تتمتع بكل ماهو جديد وحصرى مع تحيات تيم معاك
MA3AKCAFE

أجدد الأفلام الأجنبية من السينما إليك مباشرة

كل عام وكل اعضاء معاك كافى بخير رمضان كريم ...بمناسبه شهر مضان سيتم اعلان اقسام رمضانيه جديده ستكون متاحه طوال فتره الشهر الكريم ..وسيتم اعلان مشرفين جدد .. واتمنى التوفيق للجميع .... تيم معاك

    الشباب والتربيه المدرسية

    شاطر

    molto
    TEAM MA3AK
    TEAM MA3AK

    ذكر عدد الرسائل : 371
    العمر : 28
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 7963
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    الشباب والتربيه المدرسية

    مُساهمة من طرف molto في الأربعاء أبريل 23, 2008 4:06 pm

    لم تعد مسألة التربية وأثرها في السلوك المستقبلي للانسان، مسألة علمية، أو عملية غامضة، فهي من أوضح القضايا في منطق العلم. فالعناصر التربوية في الحياة المدرسية لها أكبر الاثر في تكوين الشخصية، وتشكيل هويتها.
    فالطفل في عالمنا المعاصر يقضي الشطر الهام من حياته في أجواء المدرسة، فهو يبدأ حياته في أحضانها، ومنذ دور الحضانة ورياض الاطفال يتدرج في مراحل حياته بين المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعة، فهو يقضي حياة الطفولة والمراهقة والشباب في نظام حياتي مخطط ومصمم وفق اُسس وأهداف ومنهج محدد.
    لذا فهو ينشأ وينمو وتتكون شخصيته وفق فلسفة التربية والنظرية الحياتية التي تتبناها المدرسة، سواء المدارس التي تديرها الدولة، أو الافراد والمؤسسات، فهي تعمل على صياغة نمط الشخصية، ولون السلوك.
    فالمدرسة التي تتبنى الفكر المادي من خلال منهجها، والاجواء التربوية فيها وطريقة الممارسات السلوكية المختلفة وتربي الفردية والاباحية ولاتعتني بقيم الاخلاق والايمان بالله، فإنها تنتج شخصية اباحية، تبحث على مستوى السلوك الفردي عن اللذة والمتعة، وتنساق وراء الشهوات والدوافع الغريزية الشاذة من غير ضوابط، وهي على الصعيد الاجتماعي والسياسي تنتج عقلية مادية رأسمالية.
    لذا فإن الاصلاح والتغيير العام، يبدأ بشكل اساس من المدرسة في فلسفتها التربوية، ومناهجها وطرق الحياة فيها، وشخصية المعلم الممارس للتعليم.
    فإن العناصر المدرسية ـ المنهج واسلوب الحياة والتعامل داخل المدرسة والمعلم ـ تساهم بمجموعها بتكوين وبناء الشخصية.
    فالمدرسة تربي الطالب على ان يعيش مع عشرات، أو مئات من الطلبة، ويتعامل مع مختلف الشرائع والاذواق والطبائع، ويكتسب منهم.
    كما تقوم المدرسة التي تبني الحياة التربوية فيها على اُسس فلسفة محددة بغربلة الاوضاع الاجتماعية، وانتخاب ما يوافق فلسفتها، ورفض ما لا ينسجم وأهدافها، لذا فهي نموذج مصغر لمجتمع ودولة.
    وليس هذا فحسب، فالمدرسة تشكل بالنسبة الى الطالب، ومنذ يبدأ بالاحساس بفهم شخصيته، ونمو التفكير بالمستقبل الذي يأخذ بالسيطرة على تفكيره وطموحاته، تكون بالنسبة اليه هي الوسيلة الاساسية التي يحقق من خلالها أهدافه الحياتية، وطموحاته المستقبلية.
    لذا فإن استطلاع الرأي العام وسط الطلبة، يوفر لنا قراءة للامال والاتجاهات والميول التي يحملها الطلبة، وتحديد نمط المستقبل الذي يراودهم، كما وأن الفشل في الدراسة ينتج مشكلة كبرى للكثير منهم، تنعكس على سلوكهم، ومستقبل حياتهم، بل وعلى اُسرهم ومجتمعهم؛ لذا تنبغي دراسة مشاكل الطفل والمراهق المدرسية، قبل أن تستفحل ويصعب حلها فيترك الدراسة في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية، دون ان يكتسب الثقافة، أو المهارة والخبرة العلمية التي تحقق آماله المعقولة.
    وكثيراً ما يكون للمعلم، واُسلوب التربية في المدرسة، أو طريقة التعامل الاثر الكبير في حصول المشاكل للطفل والناشئ والمراهق، مما اقتضى ان يكون في المدرسة باحث اجتماعي ونفسي لدراسة مشكلة الطالب، حسب سنّه وظروفه، ومشاكله من الطفولة والصبا والمراهقة، وحلها بالطرق والوسائل العلمية، قبل أن تتحول الى مشكلة وعقدة تشرد الطالب، وتجني على مستقبله الدراسي، وقد اخذت المدارس الحديثة بهذا الاسلوب.
    كما وتساهم الظروف الاقتصادية السيئة مساهمة كبيرة في ترك الطالب في هذه السن للدراسة، وتوجهه لطلب العيش، أو يتركها بسبب العجز عن تغطية نفقات الدراسة.
    كما ويساهم أصدقاء السوء مساهمة كبيرة في حصول الفشل الدراسي. فالطفل والمراهق يسهل جذبه في هذه المرحلة الى ممارسات اللهو والانشغال، وتحويل الاهتمام من الجدية والتفكير في المستقبل المحترم الى التردي والتسكع والتشرد والعبث.
    ولثقافة الابوين، وتقديرهم لمستقبل أبنائهم، وحرصهم عليهم، ولاسلوبهم في التعامل معهم من التشجيع والتوجيه، أو سوء التعامل والاهمال، الاثر الكبير في الفشل الدراسي، أو تحقيق النجاح والتفوق.
    كل ذلك يدعو الى التعامل مع الشاب والمراهق، أو من هو على أبواب المراهقة بتوجيه سليم، وتعامل يساعده على النجاح في حياته المدرسية.
    ومن الجدير ذكره أن الا سلام اعتبر طلب العلم فريضة على كل مسلم، وعلى المستويين: المستوى العيني، والمستوى الكفائي. اعتبر التعلم بمختلف فروعه، طريقاً الى اكمال انسانية الانسان ، والايمان بالرسالة الالهية، ومعرفة الله تعالى، والاستقامة السلوكية، وبناء المجتمع، وتنظيم الحياة، جاء ذلك واضحاً في قوله تعالى:
    (انمّا يخشى اللهَ من عباده العلماء). (فاطر / 28)
    وبقوله: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اُوتوا العلم درجات). (المجادلة / 11)
    وبقوله: (اقرأ وربّك الاكرم * الذي علّم بالقلم * علّم الانسان ما لم يعلم). (العلق / 3 ـ 5)
    وربط بين الجهل والانحطاط السلوكي. فقال تعالى: (انكم لتأتون الرجال شهوة دون النساء بل أنتم قوم تجهلون). (النمل / 55)
    وقال تعالى: (والاّ تصرف عني كيدهن أصب اليهن واكن من الجاهلين). (يوسف / 33)
    (وحملها الانسان انّه كان ظلوماً جهولاً). (الاحزاب / 72)
    (اني أعظك أن تكون من الجاهلين). (هود / 46)
    (ولكني أراكم قوماً تجهلون). (الاحقاف / 23)
    وكما أسس القرآن الدعوة الاسلامية على أساس العلم والمعرفة، ونادى باقامة الايمان على أساس العلم والدليل والبرهان، واصل الرسول (ص) الدعوة الى طلب العلم، والحث عليه، ومارس هو(ص) نشر العلم والمعرفة.
    وطلب الرسول (ص) من أسرى قريش في بدر، أن يعلّم كل واحد منهم عشرة صبيان من أبناء المسلمين، كفداء لهم من الاسر، ليوحي بأنّ الفك من أسر الحروب يعادله الفك من أسر الجهل.
    وكم نقرأ في الاحاديث والاوامر والارشادات النبوية الكريمة، الحث والالتزام بطلب العلم. منها قوله (ص): «طلب العلم فريضة على كل مسلم»(9).
    ومنها: «انّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم»(10).
    ومنها: «من سلك سبيلاً يطلب به علماً، سلك الله به سبيلاً الى الجنة».
    من تلك وأمثالها من البيانات والممارسة، نكتشف أهمية العلم، وطلبه في الاسلام. ويتضح لنا الاهتمام بعلوم الحياة، كالطب والهندسة والفيزياء والزراعة والكيمياء، ومختلف المهن والصناعات، اذا عرفنا أنّ الشريعة الاسلامية اعتبرت تلك العلوم والصناعات والمهن، من الواجبات الكفائية، أي يجب توفيرها بقدر الكفاية، نعرف أهمية العلم، وهدف الاسلام العملي من تحصيل العلوم.
    وتتولى الدولة، كما يتولى الافراد تنفيذ هذا الواجب. وذلك يعني اعداد الافراد وتأهيلهم علمياً، وتدريبهم على الخبرات والحرف والمهن المختلفة، لتوفير الكفاية الاجتماعية من تلك العلوم والصناعات والمهن والحرف.
    ويزداد حث الاسلام الآباء على تعليم أبنائهم، والرفق بهم، وحل مشاكلهم، ومن الواضح أن للاُسرة دوراً كبيراً في توفير الاجواء المناسبة لتعليم الأبناء، وتشجيعهم على طلب العلم حتى مرحلة التأهيل الكافي، وتجنيبهم أصدقاء السوء، الذين يساهمون في ارباك الاستمرار الدراسي، كما تستطيع الاُسرة، بالتعاون مع المدرسة، حل مشاكل الأبناء الدراسية.
    ومما ينبغي الاهتمام به، هو توعية الطلبة عن طريق المقررات الدراسية وأجهزة الاعلام على أهمية الدراسة، وتشجيعهم على الاستمرار حتى اكمال المراحل الدراسية، وتعريفهم بالاسباب التي تعيق مواصلة الدراسة، واعطاؤهم النصائح والارشادات الكافية، لانقاذهم من الهروب من الدراسة، أو معاهد التأهيل المهني.
    كما يجب على الدولة أن تساهم مساهمة فعالة في التعليم، وفي حل مشاكل الطلبة الاقتصادية التي تضطرهم لترك الدراسة.
    انّ الشاب مدعو الى التفكير بوعي في الحرص على مستقبله، وانّ مواصلة الدراسة والعلم واكتساب المهارات والخبرات، والتأهيل المهني مسألة أساسية في حياته، يجب عليه أن يهتم بها، وليكن أكثر الناس حرصاً على مستقبله، وعليه أن يجعل الاخرين الذين خسروا مستقبلهم ودراستهم عبرة له، ولا يكون هو ضحية الاخطاء.

    the.legend
    مراقب معاك العام
    مراقب معاك العام

    ذكر عدد الرسائل : 780
    العمر : 24
    الموقع : http://www.ma3akcafe.com
    المزاج : we can't hate who we love so much
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 6593
    تاريخ التسجيل : 20/04/2008

    رد: الشباب والتربيه المدرسية

    مُساهمة من طرف the.legend في الأحد نوفمبر 23, 2008 2:40 pm

    والله موضوع جميل اوى اوى ومشكور يا جميل على الموضوع الحلو دا

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 1:53 pm