MA3AKCAFE

عزيزى الزائر.....نرجو منك الدخول وسرعة التسجيل لكى تتمتع بكل ماهو جديد وحصرى مع تحيات تيم معاك
MA3AKCAFE

أجدد الأفلام الأجنبية من السينما إليك مباشرة

كل عام وكل اعضاء معاك كافى بخير رمضان كريم ...بمناسبه شهر مضان سيتم اعلان اقسام رمضانيه جديده ستكون متاحه طوال فتره الشهر الكريم ..وسيتم اعلان مشرفين جدد .. واتمنى التوفيق للجميع .... تيم معاك

    شبابنا وثقافة الإنترنت

    شاطر
    avatar
    عصفوره الجنه
    معاك متحصن
    معاك متحصن

    انثى عدد الرسائل : 1014
    العمر : 25
    المزاج : الحمد لله تمام
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 7003
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010

    شبابنا وثقافة الإنترنت

    مُساهمة من طرف عصفوره الجنه في السبت مارس 27, 2010 9:43 pm

    يندر أن تجد من يخالفك اليوم في أن كثيراً مما يتداول في الشبكة العنكبوتية - وخاصة ساحات الحوار - يبرز مرضاً فكريًّا نعاني منه. وليس المجال مجال الحديث عن الشبكة وما يدور فيها فله ميدان آخر، إنما الذي يعنينا هنا دلالته على التفكير السائد لدى أولئك.

    والقاسم المشترك لدى شريحة واسعة منهم: السطحية، والسذاجة الفكرية، أو السب والشتم المقذع، أو الخروج عن أدب الحوار والجدال، أو القول في الدين بغير علم... إلى آخر تلك المآسي التي تبدو لمن يتصفح هذه المواقع. وأجزم أن هؤلاء لا يمثلون مجتمع الصحوة تمثيلاً صادقاً، لكنهم بالتأكيد شريحة وفئة ليست قليلة.

    إن هذه الظاهرة تدعو ا لغيورين على هذا الجيل الذي يفكر بهذه العقلية إلى التأمل والمراجعة؛ فهي إفراز لبعض جوانب الخلل والإخفاق في الواقع التربوي.

    ونتسائل هاهنا: إلى أي حد نتوقع من هذا الجيل الذي يفكر بهذه العقلية أن يسهم في مشروع الإصلاح والبناء المناط بهذه الصحوة؟ وهل مثل هؤلاء على مستوى التحديات التي تواجه الأمة اليوم؟

    إن المربين والمصلحين بحاجة إلى أن يضعوا ضمن برنامج عملهم الارتقاء بهذا الجيل، وأن يوظفوا مثل هذه المشكلات في فهم الثغرات التربوية لدى الإنسان.


    وسائل العلاج

    ومن الوسائل التي ينبغي أن يعني بها في التعامل مع هذه المشكلة:

    1- تحقيق المزيد من التواصل مع الشباب، وفتح الصدور والقلوب لهم، والصبر على ما قد يبدو من بعضهم من أخطاء؛ فهذا مدعاة لأن يقتربوا من المصلحين والمربين.

    2- توسعة المحاضن والمجالات التربوية التي يمكن أن تستوعب هؤلاء الشباب؛ فالنماذج المتاحة لا تتلاءم مع الحاجة المتزايدة، وإمكاناتها العديدة لا تستوعب كثيراً من الشباب، كما أن النمط السائد فيها لا يلائم كافة الشرائح، فلا بد من تعدد الأنماط واتساع أفق المربين لاستيعاب مجالات عمل متنوعة تستوعب كافة الفئات.

    3- الاعتناء بالبناء العلمي والفكري، وإثراء الساحة بالمزيد مما يسهم في الارتقاء بالشباب، بدلاً من التركيز على الخطاب العاطفي وحده؛ فالساحة الدعوية اليوم يسيطر عليها الخطاب العاطفي والحماسي، ومع أهميته وتأثيره إلا أن المبالغة فيه تؤدي إلى إيجاد جيل يندفع مع العواطف ويقنعه هذا اللون أكثر من الخطاب المنطقي العقلي.

    4- الاعتناء بتيسير المادة الفكرية والعلمية التي تستهدف الشباب؛ فكثير مما يقدم لا يتلاءم مع مستوياتهم فلا يحظى بالقبول لديهم.

    5- مراجعة الأهداف التربوية، وتحقيق مزيد من الاهتمام بتنمية الجوانب العقلية، والارتقاء بمهارات التفكير لدى الشباب، والتخفيف من التركيز على تقديم المادة العلمية والثقافية من خلال خط اتصالي وحيد الاتجاه.

    6- توسيع دائرة الحوار المباشر والتدريب على مهاراته داخل البرامج واللقاءات، التي تقدم للشباب.

    7- تهيئة مجالات وفرص عمل دعوية واسعة على شبكة الإنترنت لتكون بديلاً لهؤلاء الشباب يصرفون فيها جزءًا من أوقاتهم التي يصرفونها على الشبكة.
    avatar
    السعودى
    أعضاء متميزه
    أعضاء متميزه

    ذكر عدد الرسائل : 1285
    العمر : 28
    الموقع : www.ma3akcafe2.com
    العمل/الترفيه : صايع و بدور ع شغل
    المزاج : &; طــــــالـــــب &; قـــــرش &; حشـــيـــش &;
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 7639
    تاريخ التسجيل : 11/12/2008

    رد: شبابنا وثقافة الإنترنت

    مُساهمة من طرف السعودى في السبت أبريل 03, 2010 12:22 pm

    تسلم ايدك يا عصفوره

    على المعلومات الجميله

    ودايما في تميز



    avatar
    عصفوره الجنه
    معاك متحصن
    معاك متحصن

    انثى عدد الرسائل : 1014
    العمر : 25
    المزاج : الحمد لله تمام
    اعلام الدول :
    المود :
    نقاط : 7003
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010

    رد: شبابنا وثقافة الإنترنت

    مُساهمة من طرف عصفوره الجنه في السبت أبريل 03, 2010 1:11 pm

    تسلم سعودى على مرورك الطيب

    جزاك الله خيرااا

    تحياتى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 1:32 am